جمعية الدارسين بتشيكيا وسلوفاكيا حضرموت

منتدي لربط اعضاء جمعية الدارسين بتشيكيا وسلوفاكيا في حضرموت للتعارف وتبادل الاراء والافكار وتوطيد العلاقات فيما بينهم


    طقوس أعياد الميلاد في جمهورية التشيك تختلف عن غيره من الأعياد شجرة ميلاد وهدايا وتجمع العائلة طقوس أعياد الميلاد في جمهورية التشيك تختلف عن غيره من الأعياد:

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 609
    تاريخ التسجيل : 06/06/2009

    طقوس أعياد الميلاد في جمهورية التشيك تختلف عن غيره من الأعياد شجرة ميلاد وهدايا وتجمع العائلة طقوس أعياد الميلاد في جمهورية التشيك تختلف عن غيره من الأعياد:

    مُساهمة  Admin في الإثنين ديسمبر 31, 2012 6:00 am


    براغ :
    يختلف عيد الميلاد في جمهورية التشيك عن غيره من الأعياد، في انه يعتبر العيد الرئيسي ويحتفل به الجميع ضمن طقوس تقليدية، باعتباره عيد السلام والمحبة، والمناسبة التي تكاد تكون الوحيدة لجمع شمل أفراد العائلة وتبادل الهدايا وإمضاء وقت يخلو من الهموم ومتاعب الحياة.
    وتتناول معظم العائلات في مساء الرابع والعشرين من شهر ديسمبر، أي عشية يوم عيد الميلاد، طعاما واحدا تقريبا هو السمك مع سلطة البطاطا، بعد أن تجتمع بصغارها وكبارها في أجواء احتفالية. أما من كان غائبا من أفراد العائلة لسبب صحي أو لسفر أو بسبب وفاته، فيخصص له مكان على الطاولة ويوضع له صحن كأنه موجود.
    وتحتل "شجرة الميلاد" - حسب القبس - مكانا رئيسيا في كل منزل تقريبا، لان الهدايا توضع تحتها، وتزين بالأضواء ومظاهر الزينة، بحيث تنتقل معها الطبيعة إلى كل منزل، لان معظم الأشجار التي توضع في البيوت بارتفاع يزيد على المتر ونصف المتر طبيعية وليست اصطناعية.
    وتؤكد مصادر "الثروة الحراجية التشيكية" أنه يتم في كل عام قطع ما بين 1.5ومليوني شجرة لأغراض الاستخدام المنزلي بمناسبة عيد الميلاد، أما المصادر التاريخية فتقول إن ظهور الشجرة لأول مرة في الاحتفالات كان في قصر ليبينسكي في براغ في عام 1812 عندما وضعها مدير المسرح القومي آنذاك ي. ك. لييبيخ لضيوفه على العشاء في عيد الميلاد، ومنذ ذلك العام بدأت الشجرة تنتشر في البداية في بيوت الطبقة النبيلة ولدى العائلات التي تسكن في المدن الكبيرة، ثم أخذت مكانها التقليدي في كل منزل، بدءا من الأربعينات من القرن الماضي والى اليوم.
    ويتم تزيين أشجار الميلاد ليس فقط بالأضواء والأشرطة الملونة ومظاهر الزينة المختلفة، إنما توضع عليها السكاكر وقطع الشوكولاتة، ويعلق عليها الجوز والتفاح. أما في أعلى الشجرة فتوضع نجمة ملونة تمثل رمز الميلاد.
    ويقترن عيد الميلاد أيضا بتحضير النساء السكاكر والحلويات المنزلية المختلفة لتقديمها للزوار، وبإرسال ملايين بطاقات التهنئة بالعيد، سواء عن طريق البريد أو الهواتف المحمولة أو البريد الالكتروني.
    أما الركن الأساسي لعيد الميلاد فهو تبادل الهدايا الذي يتم بعد العشاء، الذي يتشوق إليه الأطفال أكثر من الآخرين، لأنه عيدهم الذي يحققون فيه اغلب رغباتهم. ويتبادل الكبار أيضا الهدايا في ما بينهم وفق قدراتهم المادية، لأنه لا يمكن التصور هنا ان يمر العيد من دون تبادل الهدايا بين أفراد العائلة الواحدة وبين الأقارب وبين الأصدقاء والزملاء في العمل، ولو اضطرت العائلات إلى الاستدانة، الأمر الذي يحصل في جمهورية التشيك بشكل متزايد، لأنه يتم تبادل هدايا تصل قيمتها إلى مليارات الكورونات.

    غلبة الطابع التجاري :

    وعلى الرغم من أن طقوس فرح خاصة تسود لدى أعياد الميلاد في المدارس وأماكن العمل وفي الشوارع، لكن الكثير من الناس يأخذون على هذه الاحتفالات غلبة الطابع التجاري على الطابع الروحي. فالكثير من الناس يلهثون وراء تأمين الهدايا الغالية والمتنوعة، وينسون في الكثير من الأحيان الناس من حولهم الذين يحتاجون إلى مساعدة، ربما تكون مالية وربما تكون كلمة طيبة أو دافئة.
    لذلك، تنبهت بعض الأوساط الدينية إلى ضرورة الاهتمام بمعاني العيد السامية والالتفات إلى القيم الروحية ومساعدة المحتاجين وفتح صفحة جديدة في القلوب بين الناس، بيد أن هذه الدعوات المتكررة لا تلقى عمليا أذنا مصغية سوى على نطاق محدود، الأمر الذي يجعل البعد المادي للعيد في تشيكيا يطغى بقوة عليه ويجرده في الكثير من الأحيان من معناه الحقيقي، كعيد للمحبة والسلام والتضامن الإنساني.
    http://czech-today.com/dimofinf/news.php?action=show&id=2066

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أغسطس 15, 2018 7:39 pm